الملك سنطروق الأوَّل يعود الى العراق قادما من لبنان

أعلن الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة، رئيس لجنة الممتلكات الثقافية جابر الجابري عن استعادة العراق لرأس الملك سنطروق الأوَّل، وتسلم وزارة الثقافة هذه القطعة الأثرية من لبنان.

وأضاف الجابري، أنَّ العراق أستلم رأس الملك سنطروق بعد عمل وجهود مضنية استمرت لسنوات، إذ سلمت السلطات اللبنانية إلى العراق مؤخراً هذا الكنز الأثري الذي هُرَّب من أراضيه بطريقة غير مشروعة.

وقدم الجابري شكره للسلطات اللبنانية لتعاونها على استرداد العراق لإثره هذا، داعياً في الوقت نفسه المنظمات والمجتمع الدولي والدول الأخرى لتحذو حذو لبنان، وتعمل على مساعدة العراق في استرداد أثاره المهربة والحدّ منها.

كما طالب الجابري المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بتحمل مسؤولياتها بحماية الآثار العراقية من التدمير والتخريب التي تتعرض له على يد عصابات داعش الإجرمية في المناطق التي تخضع لسيطرته.

ومن الجدير بالذكر أنَّ تمثال رأس الملك سنطروق الأوَّل (165 – 190م) يمثل ملك الحضر الذي إنتصر على حصار الروم والساسانيين، وقاد شعبه للدفاع عن مدينتهم ومدن العرب في عمق البادية، تمثال رأس الملك يتجسد بشعر أشعث مجعد، وتاج يتوسطه نسر مشرع الجناحين، وبعينين حادتين، رسمتا بدقة، وذقن ملتحية، وأنف طويل كسر جزء منه، مصنف بالمعلومات الآتية رجل ملتح من الحجر الكلسي، يبلغ طوله 46 سم، وعمقه 5.27 سم وعرضه 5.33 سم.

ويعود تاريخه إلى القرن الثاني بعد الميلاد، وهو مصنف من محتويات متحف بغداد (المتحف العراقي)، وقد دخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.