ندوة ثقافية لدعم ترشيح الأهوار لدخول لائحة التراث العالمي

تحت شعار “أهوارنا وآثارنا نافذتنا نحو التراث العالمي”، أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ندوة ثقافية بالتعاون مع المجلس الوطني العراقي لحقوق الإنسان (فريق بصمة خير التطوعي) وشهدتها قاعة مديرية التراث الشعبي.
الندوة التي بدأت بالوقوف لعزف النشيد الوطني العراقي، ومن ثمّ عرض لفيلم وثائقي عن الأهوار، تلتها محاضرة للأستاذ الدكتور منذر علي عبد المالك، استعرض فيها الفترة الزمنية التي نشأت في لائحة التراث العالمي والدول المنظمة لها، وسلط الضوء على كيفية ترشيح العراق إلى هذه اللائحة والشروط التي وضعتها اللجنة العليا من حيث الموقع والمكانة التاريخية والبعد الزمني لها وعدم تدخل الإنسان في تكوين الموقع المزمع إدخاله في اللائحة المذكورة.
وتطرق إلى العراقيل التي وضعتها الدول المجاورة والتي ستصوت على إدراج الأهوار ضمن هذه اللائحة، مؤكدا إنَّ الأهوار إذا أضيفت إلى هذه اللائحة في شهر تموز المقبل فإنَّ العراق سوف يجني ثمار هذا الدخول سياسيا بإلزام الدول المجاورة أمام المجتمع الدولي بعدم التجاوز على حصة العراق المائية، واقتصاديا بانتعاش السياحة الاثارية التي من ممكن أن تنهض بالعراق وتحدث قفزة ملحوظة في وارداته.
فيما تحدث مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر بالقول: إنَّ وزارة الثقافة توجهت بكل طاقاتها لإنجاح هذا المشروع عن طريق الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، والتجمعات الشبابية ووقفنا مع التراث بشكل عام، مضيفاً إنَّ حراك وزارة الثقافة الدبلوماسي عال المستوى حيث أرسلنا رسائل الى 21 دولة من خلال نافذتي اليونسكو والأمم المتحدة في نيويورك لكسب الدعم في هذا المجال، مشيراً إلى أنَّ أهم مافي هذا المشروع هو أن نحفظ للعراق مكانته المعنوية وأن التحدي الكبير هو ان نثبت مكانة البلد.
هذا وحضر الندوة بالإضافة إلى مدير عام دائرة العلاقات الثقافية فلاح حسن شاكر، الباحث المختص الدكتور علي النشمي وعدد من المعنيين في هذا الشأن، وفي ختام الندوة وزعت دروع المشاركة والشهادات التقديرية على المشاركين.